
في كبد السماء الزرقاء الصافية، هناك مجموعة من السُحب البيضاء المتلاصقة، يحدوها النسيم الرقيق فتنساب في رقصات رشيقة، وتسير في انتظام بديع نحو الشمس، لكنَّ إحداهن ترقص برشاقة أبرع، وتسابق الجميع بانسياب خلاق، هكذا هي سحابتي بين السحاب!

سحابتي تقودهن وتنساب في طليعتهن، سحابتي صغيرة، لكنها بيضاء كبياض الثلج، ولأنها سحابة وبيضاء فإنَّ يدي لا تستطيع أن تمسها، فهي في السماء، ولا أمسُ شيئاً منها إلا إذا أبكيتُها، فتنهمر عليَّ بالدموع الصافية فتغسلني بمائها، ثم تتنهد كالأطفال، ثم تعود للرقص بانسياب، هكذا هي سحابتي بين السحاب!










من مصر